مجد الدين ابن الأثير
422
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفيه : * فاغفر فداء لك ما اقتفينا * إطلاق هذا اللفظ مع الله تعالى محمول على المجاز والاستعارة ، . لأنه إنما يفدى من المكاره من تلحقه ، فيكون المراد بالفداء والإكبار ، . لأن الانسان لا يفدى إلا من يعظمه ، فيبذل نفسه له . ويروى " فداء " بالرفع على الابتداء ، والنصب على المصدر . ( باب الفاء مع الذال ) ( فذذ ) ( س ) فيه " هذه الآية الفاذة الجامعة " أي المنفردة في معناها . والفذ : الواحد . وقد فذ الرجل عن أصحابه إذا شذ عنهم وبقي فردا . ( باب الفاء مع الراء ) ( فرأ ) ( ه ) فيه " أنه قال لأبى سفيان ( 1 ) كل الصيد في جوف الفرأ " : الفرأ مهموز مقصور : حمار الوحش ، وجمعه : فراء ( 2 ) . قال له ذلك يتألفه على الاسلام ، يعنى أنت في الصيد كحمار الوحش ، كل الصيد دونه . وقيل : أراد إذا حجبتك قنع كل محجوب ورضى ، وذلك أنه كان حجبه وأذن لغيره قبله . ( فربر ) * فيه ذكر " فربر " وهي بكسر الفاء وفتحها : مدينة ببلاد الترك معروفة ، وإليها ينسب محمد بن يوسف الفربري ، راوية كتاب البخاري عنه . ( فرث ) ( ه ) في حديث أم كلثوم بنت على " قالت لأهل الكوفة : أتدرون أي كبد فرثتم لرسول الله ؟ " الفرث : تفتيت الكبر بالغم والأذى .
--> ( 1 ) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب . انظر ص 290 من الجزء الأول . ( 2 ) وأفراء ، كما في القاموس .